الأربعاء، ديسمبر 30، 2015

هل تؤثر طريقتك في الكلام على المستمعين؟

بسم الله الرحمن الرحيم

هل يتملكك الفضول حول معرفة فعالية طريقتك في الكلام على المستمعين، وإن كانت الرسالة التي تريد ايصالها لهم فعلا تصل وتؤثر بهم؟ وَجدتُ هذا الكتاب بعنوان (صنعت لتبقى) Made to stick - لمؤلفيه:  تشيب هيث  و دان هيث، يشرح طريقة يمكن اتباعها لتحسين أسلوبك في إيصال المعلومة والتأكد من إمكانية التأثير على المستمعين. إن كنت مهتم بإن تصبح مؤثراً في من تتحدثُ إليهم، جرّب قراءة هذه الأسطر التالية لتكتشف بنفسك.


 

يعدد الكتاب الأساسيات التي تستطيع استخدامها لتحسين أسلوبك، ويقدمها بأسلوب جميل مدعم بالامثلة والقصص التي تحلل طريقة الحوار والهدفية من الكلام. استخدمَ الكِتَابُ الكثير من القصص التي تدور حول الحملات الدعائية، لسبب بسيط جداً، وهو سهولة الحصول على الاحصائيات لكل حملة دعائية، وامكانية تحديد الرسالة التي استخدمتها الحملة الدعائية، ووالتأثير المتوقع، والتأثير الفعلي على المتلقين للحملة. 


تهتم الحملات الدعائية بأن تؤثر الرسالة في متلقيها، فيحدث التغيير المنشود من الحملة..
احد هذه الحملات كانت عن التوعية بمرض الأيدز - حفظنا الله وأياكم من كل الأمراض - واستخدم مقارنة بين اتحاد كرة القدم الأمريكية NFL  و اتحاد كرة السلة الامريكية NBA
.
كون أغلب اللاعبين طلبة حديثي التخرج من الثانوية أو طلبة جامعيين، فإن رغباتهم الجنسية قد تؤثر أو تتحكم في قراراتهم. لذلك، يزداد تعرضهم للإصابة بمرض الإيدز بعد حصولهم على الشهرة، وبدأ ظهور المعجبين والمعجبات. الفكرة التوعوية تحوم حول ضعف اللاعب أمام المعجبات، وضرورة التفكير في العواقب. 

اتحاد كرة القدم الأمريكية (NFL) قام بعمل دورة قصيرة، اهتمت بتعليم اللاعبين ضرورة استخدام الواقي أو العازل الجنسي الذي يقلل من الإصابة بمرض الإيدز. ولتسهيل الموضوع، قاموا بعملية توضيح استخدام العازل على فاكهة الموز.

أما اتحاد كرة السلة الأمريكية (NBA) فقد قام بعمل دورة تدريبية سرية مدتها يومين، بعنوان التجهيز للشهرة.

بعد أن حضر جميع اللاعبين إلى القاعة،  أخبرهم المدرب إن هذه الدورة سرية لتفادي حضور المعجبين والمعجبات قبل أن يكونوا جاهزين للشهرة. وطلبوا ألا يخبروا أحداً عن مكان الدورة.

بدأت الدورة وتناولت عدة أمور، ومن ضمنها، التوعية بمرض الإيدز. ذُكر أنه مرض خطير وقاتل، ينتقل عبر الاتصال الجنسي بشخص مصاب. الحذر مطلوب، واختيار الشريك مهم جداً حتى تتفادى الإصابة بهذا المرض.

بعدما انتهت محاضرة اليوم الأول، نزل اللاعبين لصالة الفندق التي كانت مليئة بالفتيات الجميلات. وما أن وصل اللاعبين للصالة، تسارعت الفتيات للحصول على تواقيع اللاعبين في بهو الفندق، وطبيعي ان كل فتاة كانت تحاول إستمالة أحد اللاعبين.

في اليوم التالي، بعد أن اكتمل عدد الطلاب في القاعة، رحب المدرب بالطلاب، وقال لهم لدي لكم مفاجأة. وبإشارة منه، فتح الباب ودخلت الفتاة الأولى، وعرفت بنفسها. ثم الفتاة الثانية والثالثة وهكذا حتى دخلن كلهن. كان تعريف كل فتاة بنفسها كالتالي:
 
"Hello, I'am Shella, HIV Positive"
الترجمة: أهلا ، انا شيلا، مصابة بمرض الأيدز.

وكانت كل فتاة تذكر اسمها وتعلن انها مصابة بمرض الإيدز.
تخيل الشعور الذي تملك اللاعبين وقت سماعهم لهذه الجملة، وكيف صغرت الدنيا أمامه، بعد أن كانت أبواب الشهرة للتو قد فتحت له وتهيأ للدخول في عالم الثراء وتحقيق امنياته لشراء ما يرغب. تخيل كيف شعور اللاعب حينما يفكر بحياته الرياضية وكيف انتهت قبل أن تبدأ...

تمعن المدرب في وجوه اللاعبين ليرى الخيبة التي علت محياهم، والشعور بالأحباط والقهر والغضب...
بعدها قال: هؤالاء البنات لسن مصابات بمرض الإيدز. 


هذه القصة ذكرت لتدعم فكرة "دع المستمع يشعر بما تريد قوله". 

وصلت لنهاية المقال، لكني اتسائل، ما رأيك في هذه القصة، هل استطاعت إيصال الرسالة؟ وإن كان الجواب نعم، فهل تظنها سترسخ في عقول اللاعبين؟ هل استطعت أن تكوّن رأي حول الكتاب الذي يحوي الكثير من القصص مثل هذه. هل تعتقد إن الكتاب سيساعدك في تحسين أسلوبك للتأكد من إيصال الرسائل وتأثيرها على المستمعين؟ ما هو رأي اصدقائك؟ سأكون ممتنا إن استطعت أن تشاركني رأيك وتخبرني عبر تعليق على المقال.

أكمل القراءة

الخميس، ديسمبر 03، 2015

الأحد، نوفمبر 29، 2015

مبادرة الخروج من صندوق الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم

قبل شهر، دعاني أحد الأصدقاء الذي أسس مجموعة يجمعها "واتساب" على حب العلم بعنوان "المعرفة قوة". لم أكن اتوقع أن أرى أحدًا اعرفه حيث أن أعضاء المجموعة تظهر لي أرقامهم لا اسمائهم، بمعنى، اني لم أسجل أحداً منهم من قبل في جوالي إلا صاحب المجموعة. فما هي التوقعات التي يمكن أن تجنيها من مثل هذا اللقاء؟

اقترح أحدهم أن نبدأ اللقاء بالتعريف عن الأسم والوظيفة والهوايات والمشاريع القائمة التي يُحتمل أهتمام الآخرين بها. وحين أتى دوري، أوضحت أني اسعى للخروج من الوظيفة وأن اتحرر من قيودها التي تمنعني من التقدم في المهارات أو العلم والمعرفة كما أحب. وايضا، النمو المالي بشكل أفضل من الزيادات السنوية التي لا يمكن أن تُعتبر زيادات. من هواياتي؛ تطوير مواقع الانترنت وتطبيقات الجوال. وترددت أن أفصح عن شهادتي لدرجة الماسجتير في تخصص الأعمال الالكترونية، حتى لا أظهر بمظهر المتباهي، فكتمت ذلك.
هذه كانت مقدمتي!

بالأمس، التقيت اثنين من الاصدقاء الذين تواجدوا في ذلك اللقاء بدون سابق إنذار! وكانت لدى أحدهم ملاحظة بدأ بها كالتالي: لا أقصد الإهانة، لكني فوجئت بأن تقول هوايتك صناعة التطبيقات، فهي هواية طلاب الجامعات، وتوقعت أن يكون لديك أكثر. مثلا، في مجال الكمبيوترات العملاقة Super Computers أو ما شابه. فما أعرفه عنك ...

بالطبع كأنما يقول اصابته خيبة بأن تكون هذه مقدمتي. 

دار الحوار بيننا لتوضيح معنى هذه التوقعات و تمييز مايجعل الكمبيوترات العملاقة أفضل من تطبيقات الجوال أو المواقع، وكانت رؤيته - والتي اعتقد الأغلبية من الناس تشاركه فيها - بإن مشاريع الكمبيوترات العملاقة فريدة من نوعها وعدد العاملين فيها قليل، لذلك لها احترام أكبر في مجال التقنية. طبعا لست اختلف معه في الفكرة، واوضحت له بأني لا أبحث عن التميز بقدر ما أبحث عن صناعة محرك يدر علي المال بشكل تلقائي، وبأقل جهد ممكن. نعم، بأقل جهد، ليس من باب الكسل، بل من باب الإبداع والقدرة على إنشاء مشروع يدر المال بشكل تلقائي. 

قد نكون مختلفين في طريقة التفكير، وإن كانت اهدافنا هي الريادة في مجال الأعمال، لكن بكل تأكيد لكل منا اسلوبه. 

 سأتحدث في المرة القادمة عن المشاريع التي قرأت عنها وتجارب مختلفة سواء في الكتب أو في فيديوهات أو من معارف شخصية. وحتى ذلك الحين، قرروا إن كنتم تؤيديون عمل مشروع يدر المال بشكل تلقائي - بالتالي يتيح لكم متسع من الوقت للتعلم وبدء مشاريع آخرى أو قضاء وقت ممتع مع العائلة والأصدقاء - أم مشروع يشغل وقتكم ويكون هو مصدر الدخل المالي الوحيد.




أكمل القراءة

الثلاثاء، أغسطس 06، 2013

أرض الأحلام

بسم الله الرحمن الرحيم


 أرض الأحلام



مقال تم نشره في القافلة الأسبوعية التي تصدر عن شركة ارامكو السعودية

لكن لضيق المساحة تم تقطيعه بشكل جعله يفقد ما يميزه عن بقية النصوص التي تحدثت عن نفس الموضوع. اترك لكم النص الأصلي قبل مقص المحرر:
تزخر بلداننا العربية بالمبتكرين والمبدعين والمفكرين، وقليلٌ منهم الذين لا يألون جهداً في تحويل أفكارهم إلى مُنتجٍ ملموسٍ يمكن استخدامه أو الاستفادةُ منه. هؤلاء الثلة يمتازون عن غيرهم بالمبادرة، والسعي لتحقيق أحلامهم. يساعد المجتمع الذي يكثر فيه أفرادٌ ذوو عقلٍ متفتح في إظهار جهود هؤلاء، وَ دعم المبادرات التي تصب في مجال الإبداعات والابتكارات والأفكار الجديدة، بالإضافة إلى وجود حاضنات أعمالٍ تستقطب من لديهم هذه الصفات، وتعمل على تطوير وتحويل الفكرةِ إلى ما يسهم في خدمة الناس.


في عهدٍ مضى، كانت الأنظار تتوجه إلى أمريكا بالتحديد لأسباب – في رأيي المتواضع متعددة – تميزها عن بقية الدول الأجنبية. وقتها، لم يكن العالم قرية صغيرة يمكن التنقل بين أحيائها بكل سهولة كما هو حالنا الآن. كانت تُتَدَاوَل الأخبار عن الإنجازات التي تحققها الشركات الأمريكية، وعن الفرص التي تقدمها لقاطني تلك القارة التي يصعب الوصول إليها. زاد من تفخيم تلك الدولة الأفلام الهوليودية والمؤثرات التصويرية التي باعتقادي كان يظنها المشاهدون آنذاك حقيقةً لا مجرد تمثيل. بعيداً عن ذلك الزيف، دعونا نتأمل إن كانت أمريكا فعلا تتميز بما يسّهل على المبادرين تحقيق أحلامهم التي لم يمكنهم تحقيقها في أوطانهم.

يلاحظ على البلدان العربية كونها بيئات محافظة، وبطبيعة الحال يتم خلق نوعٍ من الرفض يضاف لطبيعة الناس الفطرية التي تجعلهم رافضين لكل جديد. فهذه البيئة قد تكون شرارة فكرة الهجرة إلى أرض الأحلام، حيث نسبة تقبل الأفكار الجديدة أعلى بكثير. إلا أن ترجيح نسبة نجاح المبادرين بعيداً عن وطنهم يعود لشيءٍ آخر؛ الكبرياء. يتحاشى المبادرون التخلي عن كبريائهم أمام أقرانهم وأندادهم في أوطانهم، بينما لا يكون الحال كذلك في حال السفر، ولربما هذا هو السر في نجاح المهاجرين وليس في البلد المُهاجَرِ إليها. فالمبادرون الذين سافروا إلى أمريكا، أو بريطانيا، أو ألمانيا، أو السويد، كل أولئك حققوا نجاحاتٍ على قدر طموحاتهم، ولم يكن لقوانين دول المهجر دورٌ رئيسٌ في نجاحاتهم، بل كان دورها ثانوياً جداً.


 إذن، فما يحتاجه المبادرون هو بيئةٌ تتقبل أفكارهم التي قد تكون جنونية أو غير مألوفة، وإلى رجال أعمالٍ يمكنهم رعاية هذه الافكار و الاستثمار فيها. يساعد أيضًا في تنمية شغف المبادرين بعملهم إيجاد نوادٍ متخصصةٍ تمد جسور التواصل بينهم حتى يمكنهم تبادل الأفكار وتطويرها.

الجميل أن شركة أرامكو السعودية قد فطِنَت إلى الحاجة الماسة لاحتواء المبادرين، فبدأت بعدة مبادرات تصب في وعاءٍ سد هذه الحاجة. أولاً، مبادرة إنشاء مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي، الذي بدأ نشاطاته قبل اكتمال المعلم المعماري كمبنى ومقر رئيسٍ للمركز. من خلال برنامج "إثراء الشباب" يستهدف المركز تحسين طرق التدريس في المدارس، وزرع شغف الإبداع في نفوس الطلاب. و يحتضن المبادرين من خلال برامج نادي ركن الابتكار (Keystone) و وُرَشِهِ التدريبية لتحويل الأفكار إلى منتجات استثمارية. و بعد هذه الورشة القصيرة، يتم تقديم المبادرين إلى شركةِ "واعد" التي أنشأتها أرامكو السعودية لتتبنى أفكار الأعمال الجديدة وتُحولها إلى مشاريع ناجحة على أرض الواقع، و تشجع الأفراد على اكتشاف قُدراتهم وإمكاناتهم الحقيقية من خلال توفير التدريب اللازم على كيفية استخدام الأدوات والخبرات الذكية في مجال ريادة الأعمال. ليس هذا فحسب، فضمن خدمات شركة "واعد" تقديم استشارات من ذوي الخبرة، إلى رواد الأعمال بهدف تحسين فرص نجاحهم في المستقبل.


في ظل وجود المفكرين والمبدعين والمبتكرين في مجتمعنا، لا يبقى إلا الترحيب بهم و قبول التغيير الذي يجلبونه لازدهار الحضارة و التمدن. فلـنصنع أرض الأحلام خاصتنا،  ولنخلق هذه البيئة المناسبة للمبادرين، حتى يمكنهم إظهار شغفهم بالإبداع والابتكار والإنجاز، ولنساعدهم في تحويل أفكارهم إلى استثمارات تساهم في تطوير هذا الوطن.


أكمل القراءة

الاثنين، يناير 21، 2013

نظرية تعدد الذكاء (4): الذكاء البصري

بسم الله الرحمن الرحيم

الذكاء البصري

وكثير من الاحيان يتم ربطه بالمكان.
يسمى الذكاء البصري - المكاني ( الفراغي )


ما هو الذكاء البصري ؟

هو ما يعرف بـ"ذكاء الصورة" ويعني القدرة على التخيل بدقة، والتفكير في الأشياء بصريا عن طريق التصور، مع امتلاك القدرة على تعديل هذا التصور المرئي في الذهن قبل أن يترجمه الشخص إلى واقع. كما يعرف أيضا بـ"الذكاء الفضائي"، وهو التميز في القدرة على استعمال الفضاء أو الفراغ بشتى أشكاله -أو ما يعرف بالوعي الفراغي- بما في ذلك قراءة الخرائط والجداول والخطاطات وتخيل الأشياء وتصور المساحات، القدرة على تقييم البعد عن مبنى او مكان، قياس تقريبي للمسافات بمجرد النظر.

يعني، هي قدرة ذهنية جبارة على تجميع وتصور صورة كاملة من أجزاء غير متكاملة.

وبالتالي فإن هذه القدرات تتضمن:

1- الوعي الفراغي:
أي قدرة الفرد على حل المشكلات المتضمنة توجيها فراغيا بمعنى تحريك الأشياء خلال الفراغ كما في لعبة الشطرنج، أو قدرته على استخدام الاتجاهات الأربعة في تحديد مكانه بسهولة في مكان جديد مثلا، أو في لعبة مناورة السيارات في الألعاب الإلكترونية مثلا.

2
- العمل مع الأشياء:
وهي القدرة على استخدام إستراتيجية التوافق البصري اليدوي لتركيب الأشياء، وإعادة ترتيبها، أيضا البراعة في زخرفة وتجميل الأشياء، أو إصلاحها.

3
- التصميم الفني:
القدرة على تنفيذ المشروعات أو المهمات الفنية التي تتطلب حسا جماليا، وتصميميا.


الوظائف الممكن الذكي بصريا يتميز فيها:
رسام ، معماري، مصور، مصمم داخلي، بحار، مصمم مواقع، مصمم فوتوغرافي، مصمم أزياء، لاعب شطرنج، ميكانيكي، مخطط طرق، مصمم فنون متحركة..

أمثلة لتمييز هذا النوع من الذكاء:

- سور لم ينتهي بناؤه ، تستطيع معرفة أين سيوضع الحجر الناقص ليتم بناء السور.
- تقرأ في كتاب وصادفت جملة ناقصة بعض الكلمات ليتم معناها, تستطيع استرجاع هذه الكلمات بسهولة ليتم المعنى.
- في رحلات الصيد نستطيع التمييز بين أنواع الطيور من مسافات بعيدة جدًا, وذلك عن طريق وقفة الطير أو طول ذيله.

بشكل عام

- قدرة على تصور الأشكال أو الأفكار (خلق صور عقلية)، وأيضا على وصف هذه الصور المرئية الواضحة له في خياله.
- يمكنه تخيل كيف ستبدو الأشياء المقلوبة إذا ما عدلت في وضعها الصحيح.
- أحلام يقظة (تخيلات بصرية) أكثر من باقي الاقران.. وغالبا ما يرى صورا مرئية حية إذا ما أغمض عينيه.
- يستمتع بالفنون البصرية، والتعبيرية، مثل مشاهدة الأفلام، الشرائح... وأي عروض مرئية.
- يستمتع بالأنشطة التي تتطلب ذاكرة بصرية وتخيلا.
- يترجم أفكاره ومشاعره لرسوم تعبيرية مرئية.

2- في مجال الأنشطة والمهارات:


- يستمتع بالأنشطة الفنية كالرسم، التلوين، النحت، التشكيل.
- يرسم أشكالا متطورة عن مرحلته العمرية.
- يحب الفك والتركيب، والبناء، مثل فكك الأشياء وإعادة تركيبها بسهولة مثل الألعاب.

- يبني تركيبات ممتعة ثلاثية الأبعاد مثل المكعبات (الليجو مثلا).
- يستمتع بعمل الألغاز، المتاهات (لعبة البحث عن شيء في رسمه)؟ وغيرها من الأنشطة البصرية (المرئية) مثل استخدام الخرائط.
- يحب التخطيط في الأوراق، اللوحات، على الرمل... وغيرها من الخامات.
- يمكنه تقليد رسوم الآخرين، إضافة لتصميم رسوم خاصة به.
- يستخدم الأنسجة المختلفة، أو الأشياء ذات الملامس المختلفة ليضفي عمقا على أعماله الفنية.
- يحب استخدام الكاميرا ليلتقط ما يراه حوله.
- يستخدم الخامات المختلفة بطرق مختلفة وجديدة.
- يظهر اهتمامًا بالتفاصيل الفنية في الثقافات الأخرى: مثل الأزياء، الحلي والمجوهرات، الفنون اليدوية.
- يتذكر جيدا الأماكن التي يزورها، كما يمكنه الوصول لأي مكان بسهولة.



3- في مجال التعلم:


- يميز التفاصيل جيدا.
- أثناء القراءة ينتبه للصور أكثر من الكلمات.
- يفضل الفيديو والصور على استخدام الكلمات.
- يحب الهندسة أكثر من الجبر.
- لديه تفوق في عمل الرسوم التوضيحية.

- يمكنه رسم مناظير، أشكال مجسمة، وثلاثية الأبعاد، وكذلك يرسم المتاهات والنماذج المعقدة.
- يرسم بخطوط مختلفة (مستقيم، متعرج، دائري) ويستخدم اللون بشكل منظم غير عشوائي.
- يظهر حساسية عالية للون، الخط، الشكل، التكوين، المساحة، العلاقات بين هذه الأشياء.
- لديه قدرة على قراءة وترجمة الخرائط، الرسوم التوضيحية، الأشكال بسهولة أكثر من النصوص المكتوبة، مع العلم بأن طفل ما قبل المدرسة يستمتع بالمرئيات عموما أكثر من النص.
- يمكنه فهم طرق العمل المرسومة المرافقة للعب، أو الآلات مثلا.
- يحب الكتب والمجلات التي تكثر فيها الرسوم والأشكال.
- يستخدم هذا الذكاء في إيجاد ابتكارات جديدة؛ ليطور حلولا متفردة للمشكلات.

كيف ننمي هذا النوع من الذكاءات؟

1- ألعاب المتاهات، والألغاز المرئية ، وألعاب التركيبات ثلاثية الأبعاد.

2- التدريب على التصور، والتخيل:
- ممارسة الحديث التخيلي مع الآخرين بوصف الاحداث والاشياء بدقة.
- التخيل كوسيلة لتنمية الذاكرة.
- قراءة الكتب الغنية بالخيال والغنية بالرسوم التي بدورها تحبب القراءة (خاصة عند الاطفال).

3- زيارات ميدانية أو على الإنترنت: للمتاحف، المعارض، حدائق الحيوان، البحار، الريف.. ومحاولة رسم ما تم رؤيته فيما بعد.

4- مطالعة خرائط المنطقة السكنية التي تعيش بها، ثم تحديد أقرب متجر من البيت، او كيفية الوصول لمكان ما.

5- تنمية لديه هواية التصوير الفوتوغرافي، تصوير الفيديو، الرسم، الفنون البصرية، الرسم على الكمبيوتر، الرسوم المتحركة، الشطرنج، المجسمات، المكعبات، المباني...

6- الاهتمام بالهوايات المختلفة وتوفير الخامات الفنية المختلفة للأعمال اليدوية من الألوان، العجائن، وأدوات النحت...

7- التعود على أن يكون لك رؤية لكيفية أداء مهمة ما قبل عملها بنفسه، وليس فقط الحديث عنها.

8- التعود على عمل قائمة مرئية بالأعمال التي لديه، فأمام كل مهمة صورة معبرة عنها.



اشخاص مشهورین بهذا النوع من الذكاء؟
فان كوخ
ليوناردو دافينشي

الرسام فان غوخ ، الرسام دافينشي ، لاعب الشطرنج كاسباروف وطال، عباس بن فرناس، وغيرهم الكثير الكثير  


هذا المقال هو الجزء الرابع من (نظرية تعدد الذكاء) ، ويمكنكم قراءة الاجزاء السابقة بالضغط على العنوان: 
الجزء الثاني: نظرية تعدد الذكاء (2)    
 

أكمل القراءة

الأربعاء، يناير 09، 2013

نظرية تعدد الذكاء (3): ذكاء الأرقام

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا المقال هو الجزء الثالث من (نظرية تعدد الذكاء) ، ويمكنكم قراءة الاجزاء السابقة بالضغط على العنوان: 
الجزء الثاني: نظرية تعدد الذكاء (2)    
 
الذكاء المنطقي | أو الذكاء الحسابي | أو الذكاء الرقمي

الأشخاص الذين يجيدون ما يتعلق بهذا النوع من الذكاء، ذكاء الأرقام او القدرة على الحساب السريع أو الذكاء المنطقي، يعني إجادة ما يتعلق بكل الفعاليات والأنشطة الرقمية ، أو الخطوات المتسلسلة، وايضا التخمين حسب الوقائع والأحداث. يميلون إلى استخدام الرموز والأرقام والمعادلات، الكميات والأوزان، الأطوال والأبعاد.. الدقة، التفكير وترتيب الأمور، أو استخدام الجداول لتحليل البيانات، محاسبة و الترميز وفك الشفرات ، المسائل الحسابية، التعرف على النماذج المتشابهة..


 الشخصيات المشهورة في مجال ذكاء الارقام او الذكاء المنطقي
 

كاسباروف ( لاعب الشطرنج والذي تغلب على الكمبيوتر )
تميز كاسباروف في تحريك قطع اللعب، بحذر شديد، حيث انه من الصعب الاستحواذ على احد القطع دون ان يكون هناك مقابل.
وبما اني من محبي الشطرنج، هناك لاعب الاكثر انفتاحا في اللعب، اسمه ميخائيل طال ( Mikhail Tal )، والذي تميز بقدرته على تأدية حساب سريع ولأكثر من خطوة مستقبلية مع توقع حركات الخصم، واللعب بانفتاح أدنى خوف من خسارة أي قطعة لعب مهما كانت قوتها، وحتى لدرجة التضحية بـ وزير، أو قلعة ( طابة ) ، دون تردد، والفوز على الخصم الذي يشعر بإنها خطوة غبية ( التضحية بوزير أو أحد المراكز القوية )، دون تفكير في ماذا بعد ذلك.

 



 

ايضا من المشهورين، جون ديوي (John Dewey)، البرت اينشتاين، شيرلوك هولمز.

ويمكن أن ننظر إلى علم الرمل، الفلك والنجوم، حيث يمكننا أن نربط مثل هذا الذكاء بشخصية الإمام علي عليه السلام. وهناك أمثلة آخرى، مثل الحادثة التي ذكر فيها إمكانية صنع نور من مياه الشلال (خطوات عمل النور بتحويل طاقة الشلال المتحركة إلى نوع آخر).

طرق التنمية

مثل هذا الذكاء يعتمد على التفكير ، والتحليل.
الالغاز 
والمسائل الحسابية والرقمية  يمكنها تقوية هذا الذكاء.
 
الوظائف التي تناسب هؤالاء الاشخاص هي الوظائف الحسابية او المنطقية ( محاماة، رياضيات، وظائف علمية، طبيب نفسي، مكتبي ) 


أكمل القراءة

نظرية تعدد الذكاء (2)

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا المقال هو الجزء الثاني من (نظرية تعدد الذكاء) ، ويمكنكم قراءة الاجزاء الآخرى بالضغط على العنوان: 
الجزء الثاني: نظرية تعدد الذكاء (2)    

نظرية تعدد الذكاء (2)

نبذة عن نظرية تعدد الذكاء مع بعض الاضافات مني حول اهمية معرفة الأنواع، وربطها مع بقية أمور الحياة من خبرات و تجارب. راسلت صاحب النظرية، الدكتور ( هاورد غاردنر ) ، للاستئذان حول استخدام كتابه في هذا البحث وقد حصلت على موافقة كتابية منه.


نظرية تعدد الذكاء لهاورد جاردنر Howard Gardner من النظريات المفيدة في معرفة أساليب التعلم وأساليب التدريس، فهي توضح افضل الطرق للتعلم والتعامل مع الآخرين. ويرى جاردنر أن الذكاء عبارة عن تسع قدرات تمثل الذكاء العام عند المتعلم. 

 ما هو الذكاء؟
الذكاء، كما يعرفه جاردنر، عبارة عن مجموعة من المهارات تمكن الشخص من حل مشكلاته، وانتاج ما له قيمه في المجتمع. 

كل شخص لديه عدة انواع من الذكاء، والاشخاص مختلفين فيما بينهم و كل شخص متميز عن الآخرين. أي ان الذكاء يختلف من شخص إلى آخر. 

انواع الذكاء
  
صنف غاردنر الذكاء إلى 9 أنواع:

1- الذكاء اللغوي: أو الذكاء الشفهي، وهو القدرة على استعمال اللغة بسهولة لتوظيف الكلمات بمعانيها المختلفة حسب السياق مع التمكن من قواعد اللغة والنحو، مع توظيف الاساليب البلاغية في الكتابة او الالقاء، مما ينتج عنه  القدرة على نقل المفاهيم بطريقة واضحة. والأشخاص الأذكياء لغوياً هم الشعراء والخطباء والمذيعون.
 2-الذكاء الرياضي المنطقي: قدرة الشخص الرياضية والمنطقية والتفكير المجرد وحل المشكلات. والأشخاص الأذكياء رياضياً: هم علماء الرياضيات والمهندسون والفيزيائيون والباحثون.

3-الذكاء الشخصي: قدرة الشخص على تشكيل أنموذج دقيق وواضح من نفسه واستعمال هذا النموذج بفاعلية في الحياة في مستوى أساسي ومعرفة مشاعر المتعة والألم. وهذه صفات العلماء والحكماء والفلاسفة.

4-الذكاء الاجتماعي: هو قوة الملاحظة ومعرفة الفروق بين الناس وخاصة طبائعهم وذكاؤهم وأمزجتهم ومعرفة نواياهم ورغباتهم. وهذه صفات رجال الدين والساسة المتصفين بالفراسة وسعة المعرفة.

5-الذكاء الموسيقي: هو القدرة على تميز الأصوات والإيقاعات. مثل المطربون والملحنون والعازفون. 

6-الذكاء الفراغي أو التصوري (أو البصري): سعة إدراك العالم والقدرة على التصور ومعرفة الاتجهات وتقدير المسافات والأحجام. ومثل أولئك هم المهندسون والجراحون والرسامون.

7-الذكاء البدني: وهو قدرة الشخص على التحكم في حركات جسده. مثل السباحون، والبهلوانات، والممثلون.

8-الذكاء الطبيعي: قدرة الفهم على الطبيعة وما فيها من حيوانات ونباتات والقدرة على التصنيف. ومثال ذلك المزارعون ـ الصيادون.

9-الوجوديون: وهم الأشخاص الذين لديهم قدرة على التفكير بطريقة تجريدية وهم الذين يفكرون بالحياة والموت. وهؤلاء الذين يفكرون في ما وراء الطبيعة أو ما بعد الموت. ومن المفيد أن نذكر أن النظرية موجود من قبل وتم ذكرها في بعض المقالات قبل العام 1966 نشر الكاتب المصري أحمد امين مقال يتحث عن النبوغ المتنوع لدى الأنسان ثم جمع هذا المقالات في كتاب فيض الخواطر في عام 1966. 


في الجزء القادم من نظرية تعدد الذكاء ساتحدث عن أحد الأنواع ( من الذكاء المتعدد ) ،
واعرض ما امكن جمعه حول هذا الذكاء الذي تم اختياره، وسيكون التركيز على نقط اساسية مثل:
  1. تعريف مفصل (فالتعريف المختصر تم ذكره هنا)
  2. اشخاص مشهورين
  3. الوظائف المناسبة
  4. طرق التنمية
وإن حصلت فرصة سيتم ذكركيف يمكن للآباء تنمية هذا النوع من الذكاء عند ابنائهم،أو دور البيئة، أو دور المنافسة مع الاخوة والاصدقاء، وهكذا.
  

واترككم مع رابط الى موقع اختبار مستويات الذكاء المتعدد لديكم.

أكمل القراءة