السبت، يناير 05، 2013
موت تحت رزخ الأثقال
مُـثـقـل ٌ
.
.
مثقلاً بالهموم قلبٌ تعثر بعقارب الزمن المُرّ يتجرع جهل تجارب الحياة ممن يحمل بين طيّات عقله احلام الزهور في ربيع العمر وعشق الخيالات أوهاما ً مُصيّرة للتصديق دون حراك الروح نحو الروح وفقد حراك الفكر تجاه الفكر والتمسك بلمس اطراف بنان فقير اللمس فقير الحس يقوده العمل يقوده الأمل يقوده الطموح وشيئا من الحب المخبوء في سطور الحياة يصنع بيتا ً ملؤه العطاء ملؤه الايثار وجشع العلوم وكثيرا من البناء يُسقف منزلا ً تحلو فيه الحياة.
23-12-2008, 09:11 PM
هوية #1
لا منتمي !!
ان اكون لا منتمي تجربة اجبرتني على البحث عن سبل الانتماء. كانت السبل التي تربينا عليها قد اسست فينا شيئا من المثالية، او على الاقل البحث عنها. لم تكن كلمة " لا " ذات معنى عند سماعها من غريب لا يعلم مدى تأثيرها على طفل امضى حياته يسمع الكلمة مرارا تكرارا ويتردد صداها على مسمعة على الدوام!
هوية مفقودة !!
في الصف الذي بعثرت فيه اوراقي لالملمها من جديد، لم استطع ان احدد هويتي بوضوح. كانت الرياضة محببة للجميع بنما كنت احب القراءة اكثر من اي شيئا آخر. خاصة تلك التي تخترق جدران اربعة وتذهب بي الى البعيد. كم هو رائع الشعور بالتحليق بين ثنايا الغيوم، مبتلة ببعض المطر، معبقة ببعض النسيم العليل و متلحفا ً اشعة ذهبية فوق تلال سكوتلاندا الخضراء – أو بين شوارع لندن الضبابية.
تجربة شبه ناحجة !!
اجدت اللعب واصبح اختياري احدى المهام الاولى في توزيع لاعبي الفريق، بعد انت كنت اجبر على مشاهدة اللعب فقط! تركت او بالاصح اضعت هوايتي الى هذه الرياضة. اذهب للمدرسة لالعب، واعودة لالعب، وأصلي في المسجد فاجتمع مع بقية الاطفال ونلعب. حاولت ان احب الرياضة، مللت التمثيل بعد حين، وظننت ان علي البحث عن سبيل انتماء آخر.
لست مدخنا !!
ربما كان الخوف من فقد الانتماء الى الطفولة والتحول الى لا شيء هو احد دوافع النبوغ الرياضي! كانت علامات الانتماء الى الطفولة قد بدت تختفي من ملامح وجهي، فذاك الشعر الذي يغطي الشفتين والصوت الذي اصبح اكثر خشونة. من حولي تجمعهم هواية اللعب بالورق والتدخين. متعتهم رسم لوحة حية لغيوم تغطي روؤسهم اثناء اللعب. رغم كوني لا امانع التدخين، لم اكن ارغب في الانتماء لهم، ولذا لم ارغب في التدخين.
لست مدمنا !!
طائفة من محبي الالعاب الكمبيوترية، تبحث عن منتمي مثلي لا يمل اللعب بهذه الالعاب – لكنهم جهلوا اني افضل اللعب لاكون بقربهم لا لاستحوذ على المحرك طوال الوقت او اكتفي بالتحديق الى شاشة تلفزيونية مليئة بالصور المتحركة تبعا لتوجهات ذاك المحرك. التهكم والمزاح حول خسارة احدهم كانت المتعة التي تجمعنا، لكنهم تحولوا الى العاب مغامرات يلعبها فرد وينتظره على احر من الجمر 6.
الحياء من الايمان !!
فتاة تحاكي حركات يدي وتبتسم رغبة في ايضاح رغبتها في الحديث معي، خجلي القاتل بعثني لترك المكان باحثا عن بقية افراد العائلة. هربا من مواجهتها في ساحة الالعاب الواسعة والتي تحوي رقعة للقراءة، وجدتني اكثر احراجا في مواجهة وجها لوجه في حوض السباحة هي شبه عارية!!
ان اكون لا منتمي تجربة اجبرتني على البحث عن سبل الانتماء. كانت السبل التي تربينا عليها قد اسست فينا شيئا من المثالية، او على الاقل البحث عنها. لم تكن كلمة " لا " ذات معنى عند سماعها من غريب لا يعلم مدى تأثيرها على طفل امضى حياته يسمع الكلمة مرارا تكرارا ويتردد صداها على مسمعة على الدوام!
هوية مفقودة !!
في الصف الذي بعثرت فيه اوراقي لالملمها من جديد، لم استطع ان احدد هويتي بوضوح. كانت الرياضة محببة للجميع بنما كنت احب القراءة اكثر من اي شيئا آخر. خاصة تلك التي تخترق جدران اربعة وتذهب بي الى البعيد. كم هو رائع الشعور بالتحليق بين ثنايا الغيوم، مبتلة ببعض المطر، معبقة ببعض النسيم العليل و متلحفا ً اشعة ذهبية فوق تلال سكوتلاندا الخضراء – أو بين شوارع لندن الضبابية.
تجربة شبه ناحجة !!
اجدت اللعب واصبح اختياري احدى المهام الاولى في توزيع لاعبي الفريق، بعد انت كنت اجبر على مشاهدة اللعب فقط! تركت او بالاصح اضعت هوايتي الى هذه الرياضة. اذهب للمدرسة لالعب، واعودة لالعب، وأصلي في المسجد فاجتمع مع بقية الاطفال ونلعب. حاولت ان احب الرياضة، مللت التمثيل بعد حين، وظننت ان علي البحث عن سبيل انتماء آخر.
لست مدخنا !!
ربما كان الخوف من فقد الانتماء الى الطفولة والتحول الى لا شيء هو احد دوافع النبوغ الرياضي! كانت علامات الانتماء الى الطفولة قد بدت تختفي من ملامح وجهي، فذاك الشعر الذي يغطي الشفتين والصوت الذي اصبح اكثر خشونة. من حولي تجمعهم هواية اللعب بالورق والتدخين. متعتهم رسم لوحة حية لغيوم تغطي روؤسهم اثناء اللعب. رغم كوني لا امانع التدخين، لم اكن ارغب في الانتماء لهم، ولذا لم ارغب في التدخين.
لست مدمنا !!
طائفة من محبي الالعاب الكمبيوترية، تبحث عن منتمي مثلي لا يمل اللعب بهذه الالعاب – لكنهم جهلوا اني افضل اللعب لاكون بقربهم لا لاستحوذ على المحرك طوال الوقت او اكتفي بالتحديق الى شاشة تلفزيونية مليئة بالصور المتحركة تبعا لتوجهات ذاك المحرك. التهكم والمزاح حول خسارة احدهم كانت المتعة التي تجمعنا، لكنهم تحولوا الى العاب مغامرات يلعبها فرد وينتظره على احر من الجمر 6.
الحياء من الايمان !!
فتاة تحاكي حركات يدي وتبتسم رغبة في ايضاح رغبتها في الحديث معي، خجلي القاتل بعثني لترك المكان باحثا عن بقية افراد العائلة. هربا من مواجهتها في ساحة الالعاب الواسعة والتي تحوي رقعة للقراءة، وجدتني اكثر احراجا في مواجهة وجها لوجه في حوض السباحة هي شبه عارية!!
حرر في 20-03-2008, 09:33 AM
أكسجين خانق
أكسجين خانق
لا اعترف اني صديق القلم
ولا اعترف اني أعشق الكتابة حد الإدمان
ولا إني قارئ نهم لا يسعفه الزمن
عاديات الوقت تسبقني
تقيدني و تمزقني
تخنقني بنويات الأكسجين
ماتت ارتجالات لساني
ضعفت ذاكرتي
وذاك القيد يشلني دون الموت
رفيع ذاك الخيط الـ ينقذني من الحياة
لا يتحمل أن يكون مشنقة
ألم
لا يكف عن الجريان في الشرايين
يزور كل خلية
يعبث في كروموسوماتها
يستنسخ ذاته فيها
يعزلني عن جسدي
يسجنني فيه !
ينبض دون كلل
قلبي الـ يمليء غرفه بالأكسجين
رئتي اللاتي مللن العمل يمددنه به
يتجاهل فيروسات وبكتريا عفنت في الداخل!!
اكسجينه يحييها لـ تقتلني!
كيف احيا لاخنقني ؟
؛؛؛
ارتجلتها بعد اختناق - 06-10-2007, 12:40 PM
الثلاثاء، ديسمبر 11، 2012
حروف حرة
حروفي الحرة اكتبها
تعبر عن مشاعرى،
تخلد الذكري وما يخلدها غيري.
حدثتني بعد طول غياب،
ادهشتي كيف أجاب الرب دعائي.
طويلا انتظرت منها السلام، وحين سلمت سألتها من أنتِ!
ما لخطبي أرغب فيها دون حساب،
واخال التعبير عن ذلك آخر أمري!
اجلّ فيها حبها لي وتقديري،
اأحبها أم أن جل ذلك سراب؟
ألا يكفي أن التفكير فيها يزيد نبض قلبي؟
أكابر وتكابر ونعلم الكبر أسباب،
تهتف بي وبأسمي!
أما حروفي الحرة مقيدة في لساني، وهي تعرف نقاط ضعفي!!
أما حروفي الحرة مقيدة في لساني، وهي تعرف نقاط ضعفي!!
20121211
الأحد، نوفمبر 04، 2012
لندن في عيون كاتب
لندن في عيون كاتب
[متاهة] من الأنفاق متصل بعضها ببعض كأنها كهوف في جبال عامرة، إلا إنها بنيت بيد مهندسين مهرة لتكون تحفة معمارية تحت الأرض. البناءُ ليس منظما ً ومرتبا ً فقط بل حتى المستخدمون له يجدون سهولة التنقل فيه واكتشاف اجزائه المترامية.
[ثقافة] القراءة سمة ليست سهلة التجاهل، فكل من يجد في يده متسع من الوقت ليفتح قصاصة ورقة أو جريدة أو كتاب لا يتوانى عن قراءة الأسطر حتى في بضع ثوان هي مدة الانتظار لإشارة حمراء قبل أن تنقلب خضراء.
[رذاذ] الضباب والمطر الخفيف يداعب الوجنات لتضيف تلك القطرات روح الحيوية والمرح رغم برودة الجو. لا غرو ان الابتسامة تعلو محيا اولئك المهرولون إلى اعمالهم أو ممارسي الرياضة باختلاف اعمارهم التأمل.
الاثنين، أكتوبر 01، 2012
محطات
::[ محطات ]::
:: وقت
أخرج إلى محطة القطار مبكراً ، عليّ اتفادى تلك الوصمة التي طـُبعت على
جبين العرب؛ عدم احترامهم للمواعيد. رغم كل التحفظات للوصول قبل بدأ
المحاضرة، إلا أن المفاجآت غير المتوقعة تجعل الرحلة بطيئة، تجبرني على
البحث عن عقارب الساعة! يطول انتظاري للقطار الذي سيأخذني إلى قلب المدينة
حيث تسكن مباني الجامعة المخصصة لدراساتي. قلقي انتقل من البحث عن الساعة
إلى البحث عن طريقة أستغل بها مرور الوقت.
:: تقنية
حقيقة ُ كوني أعتمد على صفحات الأنترنت للقراءة الإبتدائية والتوسع في مواضيع المواد التي أدرسها، تلغي فكرة القراءة في كتاب مدرسي خلال هذا الوقت الثمين؛ أو لربما علي أن ابدأ بطباعة البحوث التي أجدها ضمن نتائج البحث الالكتروني للإستفادة منها في مثل هذا الموقف. عبثا تذهب محاولات، ودون صافرة ودون أي علامة عن قرب وصول القطار، يترائى لي قرب وصوله!
:: حرية
آخر محطة بعداً عن قلب المدينة، فلا يوجد إزدحام ركاب، وبأمكاني اختيار أفضل الكراسي والأماكن. أجلس وحيدا ً دون اهتمام بالخيارات، فبعد المحطة الخامسة سيمتلىء القطار ويصعب تنفس الهواء النقي الخالي من عَـرقٍ، أو عطرِ، أو مزيج ٍ منهما مع رائحة كريهة لشرابهم العفن. الحرية الممنوحة لهذا الشعب، والمساواة المزعومة، تسمح لأقذر عامل أن يجلس بجانب اكثر الموظفين أناقة. حرية تضايق وجودي في هذه القاطرة .
آخر محطة بعداً عن قلب المدينة، فلا يوجد إزدحام ركاب، وبأمكاني اختيار أفضل الكراسي والأماكن. أجلس وحيدا ً دون اهتمام بالخيارات، فبعد المحطة الخامسة سيمتلىء القطار ويصعب تنفس الهواء النقي الخالي من عَـرقٍ، أو عطرِ، أو مزيج ٍ منهما مع رائحة كريهة لشرابهم العفن. الحرية الممنوحة لهذا الشعب، والمساواة المزعومة، تسمح لأقذر عامل أن يجلس بجانب اكثر الموظفين أناقة. حرية تضايق وجودي في هذه القاطرة .
:: تنفس
في مثل هذه الرحلة بالتحديد أشعر بالغربة، فلا أتلحدث، رغم رغبتي للحديث مع من أراهم أهلا للحديث، لكنها طاقتي التي ستجعل ضربات قلبي أسرع، ويستهلك أكسجينا أكثر، فأضطر للتنفس أكثر والأختناق بروائحهم، تمنعني من أي شي سوى رد الابتسامات بمثلها. أخيراً ، وجدت حلا ً يشغلني عنهم! لعبة في جهاز الهاتف الجوال؛ لارّوح عن نفسي، وأحتفظ بنبض قلبي بطيئا، موفراً الأكسجين الذي أحتاجه لنهاية الرحلة.
في مثل هذه الرحلة بالتحديد أشعر بالغربة، فلا أتلحدث، رغم رغبتي للحديث مع من أراهم أهلا للحديث، لكنها طاقتي التي ستجعل ضربات قلبي أسرع، ويستهلك أكسجينا أكثر، فأضطر للتنفس أكثر والأختناق بروائحهم، تمنعني من أي شي سوى رد الابتسامات بمثلها. أخيراً ، وجدت حلا ً يشغلني عنهم! لعبة في جهاز الهاتف الجوال؛ لارّوح عن نفسي، وأحتفظ بنبض قلبي بطيئا، موفراً الأكسجين الذي أحتاجه لنهاية الرحلة.
:: غربة
عدى رؤية منظر البحيرة التي تذكرني بهواء شواطئ وطني والكورنيش الذي اعتدت زيارته عصراً عندما أتخلى عن جميع الارتباطات بحثاً عن راحة فكرية والأستماع لصوت الموج يحكي عن سفره عبر المحيط والخليج حتى يصلني، لم تعجبني البتة هذه الولاية التي انتقلت إليها. يهوّن عليّ هذه الغربة وجود مجموعة من المغتربين يشاطروني بعضا من هذه المشاعر.
عدى رؤية منظر البحيرة التي تذكرني بهواء شواطئ وطني والكورنيش الذي اعتدت زيارته عصراً عندما أتخلى عن جميع الارتباطات بحثاً عن راحة فكرية والأستماع لصوت الموج يحكي عن سفره عبر المحيط والخليج حتى يصلني، لم تعجبني البتة هذه الولاية التي انتقلت إليها. يهوّن عليّ هذه الغربة وجود مجموعة من المغتربين يشاطروني بعضا من هذه المشاعر.
:: عالمية
الأحاديث التي شاطرتها ’’محمد‘‘ من إيران، و ’’النوره‘‘ من كازاخستان، و ’’آلن‘‘ من بقايا روسيا المتحللة، والتي ودائما ما أنسى لفظ أسم مدينته الروسية، والتي يحقد كل الحقد عليها، خاصة بعد حادثة قتل 300 طالب في مدرسة قبل عدة سنوات، تأتي بلمحة ( سمع )، وتتكرر صدى ( في مجال النظر )، حديثهم كان مسليّاً اثناء رحلات القطار عودة من الجامعة.
الأحاديث التي شاطرتها ’’محمد‘‘ من إيران، و ’’النوره‘‘ من كازاخستان، و ’’آلن‘‘ من بقايا روسيا المتحللة، والتي ودائما ما أنسى لفظ أسم مدينته الروسية، والتي يحقد كل الحقد عليها، خاصة بعد حادثة قتل 300 طالب في مدرسة قبل عدة سنوات، تأتي بلمحة ( سمع )، وتتكرر صدى ( في مجال النظر )، حديثهم كان مسليّاً اثناء رحلات القطار عودة من الجامعة.
:: تأخير
بعد طول (وقت) ها قد وصلنا، وقد
مضى على الرحلة ما مضى، والساعة تشير إلى فوات عشر دقائق من وقت المحاضرة.
أتجاوز الازدحام لأسابق خطواتي نحو صف الدراسة. اقفز عتبات الدرج والامس
بعضها لاقفز من جديد علي اختصر بعض المسافة. نفسي يكاد ينقطع من لهثي
وتعبي. اقترب من نهاي ممر يؤدي الى الصف، احاول لفظ انفاسي لادخل دون ان
اسبب ازعاج، اقترب ببطء ونفس ابطأ، لاتفاجأ بان الصف خال ٍ من الجميع،
ورسالة على السبورة: ’’يوم الذكرى – لا دراسة اليوم‘‘!
Posted on May 26, 2007
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
